الشيخ عباس القمي
753
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار
أمالي الطوسيّ : استجابة دعاء عليّ بن الحسين عليهما السّلام على حرملة على يدي المختار وقد تقدّم في « حرمل » . كان ظهور المختار بالكوفة لأربع عشر ليلة بقيت من ربيع الآخر سنة ( 66 ) ، وأرسل إبراهيم بن الأشتر إلى حرب ابن زياد لسبع خلون من المحرّم سنة ( 67 ) فقتل ابن الأشتر عبيد اللّه بن زياد وحصين بن نمير وشراحيل بن ذي الكلاع وابن حوشب وجمعا آخر على نهر الخازر بالموصل « 1 » . خبر قتل عمر بن سعد وشمر بن ذي الجوشن وخولي بن يزيد وغيرهم ( لعنهم اللّه ) وقوله : لا يسوغ لي طعام ولا شراب حتّى أقتل [ قتلة ] الحسين بن علي وأهل بيته عليهم السّلام وما من ديني أترك أحدا منهم حيّا ، وقال : أعلموني من شرك في دم الحسين عليه السّلام وأهل بيته فلم يكن يأتونه برجل منهم الّا قتله « 2 » . السرائر : الصادقي عليه السّلام : في استغاثة المختار في النار برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم وأمير المؤمنين والحسين عليهما السّلام وقوله : يا حسين يا حسين أغثني أنا قاتل أعدائك ، فيقول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : قد احتجّ عليك ، فينقضّ عليه كأنّه عقاب كاسر فيخرجه من النار ، سئل الصادق عليه السّلام : ولم عذّب بالنار ؟ قال : انّه كان في قلبه منهما شيء « 3 » . وفي التهذيب : فيخرج المختار حممه ولو شقّ عن قلبه لوجد حبّهما في قلبه . بيان : انقض الطائر : هوى في طيرانه ، وكسر الطائر أي ضمّ جناحيه حين ينقضّ ، والحمم بضمّ الحاء وفتح الميم : الرماد والفحم وكل ما احترق من النار « 4 » . قال المجلسي : انّه وإن لم يكن كاملا في الإيمان واليقين ولا مأذونا فيما فعله صريحا من أئمة الدين لكن لما جرى على يديه الخيرات الكثيرة وشفى بها صدور
--> ( 1 ) ق : 10 / 49 / 278 ، ج : 45 / 334 . ( 2 ) ق : 10 / 49 / 279 ، ج : 45 / 337 . ( 3 ) ق : 10 / 49 / 280 ، ج : 45 / 339 . ( 4 ) ق : 10 / 49 / 281 ، ج : 45 / 345 .